المشاركات

بين حلمٍ مؤجَّل وواقعٍ يختزل جوهر المهنة

  بين حلمٍ مؤجَّل وواقعٍ يختزل جوهر المهنة أيامٌ تمضي ونحن نطارد سرابًا يبتعد كلما اقتربنا منه. بدأت الحكاية بفرحة القبول في كلية الطب، تلك اللحظة التي ظننا أنها بداية الطريق الواضح. ثم جاءت سنواتٌ ثقيلة، عبرنا فيها صعوبات الحياة والدراسة، حتى وصلنا إلى عتبة التخرج… لحظةٌ ظننا أنها تختصر كل التعب، وتمنحنا أخيرًا معنى لما مضى. تخرجنا، نحمل الأمل، وندخل التدريب بشغفٍ صادق. نريد أن نطبّق ما تعلمناه، أن نكون حيث يجب أن نكون: إلى جانب المريض، في قلب المهنة، حيث القيمة الحقيقية. وبعد ذلك كان للواقع رأيٌ مختلفًا. سؤالٌ بسيط بدأ يلحّ: أين نمضي؟ وكان الجواب دائمًا: “بعد أسبوعين”. أسبوعان… يتبعهما أسبوعان… حتى صار الانتظار حالة، لا مرحلة. مع الوقت، لم يتأجل المستقبل فقط، بل بدأت المعادلة تختل. لم تعد القيمة في أن تكون حاضرًا، بل في أن تُؤجَّل، أن تُركن جانبًا، كأنك شيءٌ يمكن التعامل معه لاحقًا… حتى لو لم يكن هناك خللٌ من الأساس. كالكتاب الذي يتم وضعه على الرف حتى يجد له مكانا على مكتبٍ يُعاد ترتيبه؛ لم يكن فوضوياً أصلًا! ومع هذا التأجيل، تتسلل أسئلة أثقل: ماذا عن سنواتٍ بُذلت؟ ماذا عن علمٍ ق...

الطبيب الخريج حديثاً والأسبوعين التي لم تنقضي

  الطبيب الخريج حديثاً والأسبوعين التي لم تنقضي   بعد انتهاء سنة الإمتياز يظن الطبيب المتخرج حديثاً لن يمكث في منزله طويلا وما هي إلا شهر شهران ثلاااثة ويكون في الميدان برفقه الأبطال  يتفاجأ ان هناك شيئا يحدث لم تعتاده الاجيال السابقة ولم يكن في حسبان هذا الجيل المتطلع لممارسه ما تعلمه في الميدان  في هذه المرحلة يدخل الطبيب في تجربة تُعرف باسم “راجعنا بعد أسبوعين”. انتبه! الأسبوعان هنا ليست مدة زمنية. بل مفهوم فلسفي بوعد غير ملزم وتأجيل مؤجل بدون توضيح المصير.   الزيارة الأولى: المنصة تحت الصيانة. أسبوعين وتكون جاهزة. المراجعة الأولى : ننتظر إطلاق منصة جديدة. انتظر أسبوعين عشان التحول. المراجعة الثانية : لا توجد موافقة حالياً لدينا. أسبوعين تتضح الصورة. المراجعة الثالثة: اتى الفرج هاتوا أوراقكم المراجعة الرابعة: ماذا عن الأوراق ؟ كانت للحصر فقط !!إذا فيه شيء بنتواصل معكم. أسبوعين. المراجعة الخامسة: انتظروا أسبوعين "دامكم قاعدين قاعدين" عشان التحول  المراجعة السادسة: القبول ليس من عندنا واحنا زينا زيكم ننتظر يتلوها عددة مراجعات لعدة اماكن بنفس الاعذار ا...

نصائح لأطباء وطبيبات الإمتياز الجدد 🎓

نصائح لأطباء وطبيبات الامتياز الجدد  🎓 مبروك التخرج! 🎉 وبإذن الله تكون سنة الامتياز خفيفة، ممتعة، ومليئة بالإنجازات والتطور. هنا مجموعة نصائح مهمة قلّ من يشارككم بها، وقد تكون عونًا لكم بإذن الله 👇 1️⃣  بدأً وقبل كل شيء مخافة الله  هي البوصلة الأولى في كل تصرف وقرار. 2️⃣  “لا تسوي أكثر من شغلك”  لا تجامل كثير فتصير جمايلك مواجيب واعتياديتك تقصير 3️⃣  احترم الخصوصيات والحدود الشخصية  ولا تتدخل فيما لا يعنيك 👈❌ 4️⃣  كن مهنيًا واحترافيًا في تعاملك مع كل شخص في المستشفى  من أصغر موظف لأعلى منصب. 5️⃣  الالتزام بالمظهر، اللبس، والوقت = صورة احترافية  مهنيتك تُفهم منها بدون ما تتكلم. 6️⃣  افهم الشخصيات اللي تداوم معها يوميًا  لان تعاملك يختلف مع كل شخص، وفهمك لهم يسهّل عليك الكثير. ⸻ 7️⃣  من أول يوم: اعرف دورك في الفريق  واسأل: مين مسؤول عنك؟ من تراجع معه؟ لا تنتظر أحد يشرح لك. 8️⃣  التعامل بحسن الأخلاق ضرورة ، تجنّب الاصطدام، واحتوي المواقف بذكاء وأدب. 9️⃣  سمعت أحد يقلل من شخص أو تخصص؟  لا تتورّط مع...